نجاد: على ولي العهد السعودي التوصل لحل الأزمة في اليمن

يمن دايز

وصف الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، في مقابلة اجراها مراسل صحيفة "التايمز" بالشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، الحرب في اليمن بانها "لا منطق لها ولا سبب يدعو إليها".


وقال سبنسر إن نجاد الزعيم الصدامي السابق، عاد للظهور بمناشدة للسلام في اليمن، وسط شائعات عن طموحات جديدة له بالعودة إلى الرئاسة الإيرانية.

وأكد نجاد في تصريحات لـ "التايمز" أنه "كتب رسالة شخصية إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كال له فيها المديح واقترح عليه التوصل لحل مقبل والخروج من الحرب".

وتسبب النزاع في اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي، بمقتل عشرات الآلاف من اليمنيين وخلق أكبر كارثة إنسانية في العالم.

وقال نجاد مخاطباً ابن سلمان: "إنني على ثقة بأن سماحتكم في الرد على مطالب شعوب المنطقة والمجتمع الإنساني منكم، وبالتأمل الجيد في نتائج هذه الحرب المدمرة، ستقومون بعمل تذكرون به خيرا".

واستطرد "أعرف أن الوضع القائم لا يرضيكم، وأن ما يحدث يوميا ويذهب ضحيته الأبرياء وتدمر البنى التحتية قد يلُم بكم الهم والحزن... ولذلك ترحبون بسلام عادل. وأثق تماما بأنه بمرافقتكم وبتعاونكم البناء يمكننا تطبيق مبادرات مؤثرة من شأنها أن تلعب دوراً أساسياً في وضع الحد من تفاقم الوضع القائم وإنهاء الحرب والخصومة".

وفي مكالمة هاتفية مع الرئيس السابق من طهران قال لصحيفة التايمز: "الحرب لا منطق لها ولا سبب واضح وراءها وهي نتاج بعض التنافس وأيضا بعض التدخلات الدولية على مستوى المنطقة وخارجها".

واعترف نجاد بتحمل كل من السعودية وإيران جزءا من المسؤولية عن النزاع.

وأرسل نسخة عن الرسالة التي أرسلها إلى وزارة الخارجية الإيرانية، حيث ذهبت منها نسخة إلى عبد المالك الحوثي، زعيم الحوثيين في اليمن وأخرى إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش.

وقال "ننتظر الإجابة والتعليق من كل الأطراف، ورد البعض ولكننا ننتظر تعليق الآخرين".

واقترح نجاد "تشكيل لجنة تضم عدداً من الشخصيات الموثوقة عالمياً والمعنية بالحرية والعدالة لإجراء محادثات مع الطرفين المتخاصمين (في اليمن) وذلك بهدف إنهاء الأزمة وإحلال السلام والصداقة".

وأشار أحمدي نجاد إلى أنه يتقدم بالمبادرة بصفته "عضوا من المجتمع الإنساني تصله يومياً أنباء الأزمات العالمية من هنا وهناك، وخاصة في ما يتعلق باليمن ويتأثر منها كثيرا".

ورأى أن "المسؤولية الإنسانية تفرض على الجميع السعي بكل ما يملكون من طاقة من أجل وضع نهاية لهذه الحرب وإحلال السلام والصداقة والتعاون".