إغلاق المعتصمين العسكريين بوابات ميناء الزيت غرب عدن يتسبب بأزمة في المشتقات النفطية

إغلاق المعتصمين العسكريين بوابات ميناء الزيت غرب عدن يتسبب بأزمة في المشتقات النفطية

يمن دايز - متابعات

تسبب استمرار إغلاق بوابات ميناء الزيت من قبل المعتصمين العسكريين غربي مدينة عدن، في أزمة واسعة النطاق في المشتقات النفطية مع نفاد الوقود من أغلب المحطات الحكومية والخاصة.

وذكرت مصادر إن المئات من سائقي الشاحنات والمركبات لم يستطيعوا تعبئة الوقود لمركباتهم، بعيد نفاد مادتي البترول والديزل من عدد كبير من المحطات العامة والخاصة في المدينة فيما من المرجح أن تتضاعف الأزمة مع رفض المعتصمين العسكريين خروج شاحنات الوقود من ميناء الزيت صوب محطات التعبئة.

وأضافت المصادر أن عملية إغلاق ميناء الزيت من قبل المعتصمين العسكريين قبل يومين دفعت الكثير من ملاك السيارات في المدينة إلى أخذ احتياطاتهم من الوقود مع تلويح المعتصمين باستمرار التصعيد ورفض فتح ميناء الزيت.

وقال شهود عيان إن مركبات وشاحنات شوهدت وهي تصطف في طوابير طويلة أمام بعض محطات الوقود في مديريتي المنصورة وخورمكسر، بالتزامن مع استعداد عدد من الأشخاص لإخراج كميات مخبأة من الوقود وبيعها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

المصادر المحلية كانت أشارت إلى أنه من المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تصاعداً في الأزمة مع نفاد الوقود من أغلب المحطات في مدينة عدن.

وقبل يومين، أغلق العشرات من المعتصمين العسكريين المطالبين بمرتباتهم بوابات ميناءي الزيت الذي يضم خزانات الوقود التابعة لشركة النفط، وميناء الحاويات في كالتكس ضمن التصعيد الذي أعلن عنه من قبل لجنة الإعتصام رداً على وفاة العقيد طيار عبد العزيز الصبيحي وهو أحد المعتصمين العسكريين.

وأشارت لجنة المعتصمين العسكريين إلى أن منتسبي مؤسستي الجيش والأمن في المحافظات الجنوبية سيواصلون اعتصامهم المفتوح للمطالبة بصرف مرتباتهم المتأخرة منذ 6 أشهر فيما ستقرر خطوات تصعيدية أخرى من بينها إغلاق ميناء المعلا الرئيسي وسط عدن.