يحيى علاو وفرسان الميدان الحاضر في ذاكرة اليمنيين في كل رمضان

يحيى علاو وفرسان الميدان الحاضر في ذاكرة اليمنيين في كل رمضان

يمن دايز - خاص

بعد 11 عام من وفاته لاتزال ذاكرة اليمنيين وخلال شهر رمضان المبارك بفرسان الميدان الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل يحيى علاو

ومع حلول شهر رمضان يتذكر اليمنيين رحلة فرسان الميدان التي بدأ مشواره فيها منذ العام 1994 على شاشة الفضائية اليمنية ثم خلال موسمي 2008 و 2009 بثته قناة السعيدة . 

وكان برنامج فرسان الميدان من أكثر البرامج متابعة على مستوى اليمن وأسهم كثيراً في إثراء المعلومات الثقافية واللغوية والدينية والسياحية، وكان المذيع الراحل يحيى علي علاو يجوب مناطق اليمن شرقها وغربها وشمالها وجنوبها لتصوير البرنامج. 

"هنا نحط الرحال" بهذه العبارة التي كان يرددها يحيى علاو في فرسان الميدان عند نهاية كل حلقة فتارة يحط الرحال في تعز وتارة في مأرب وتارة في عدن وتارة في المهرة وتارة في حضرموت.

البرنامج الذي كان يستغرق إعداده ما بين 9 إلى 10 أشهر في التصوير والتحضير كانت تصادفه مواقف طريفة كثيرة . 

ومنذ فقدان الراحل يحيى علاو لم الشعب اليمني بأسره يعتبر رحيله خسارة كبيرة للوطن والأمة، خاصة وأن برنامجه المعرفي الهادف وصل إلى كافة أصقاع اليمن. 

ولد يحيى علي علاو في العام 1962 في دمنة خدير بمحافظة تعز لديه سبعة بنات وأربعة أبناء، تعلم على يد والده القرآن الكريم، ومبادئ الفقه، قبل أن ينتقل لمدينة الحديدة لتلقي تعليمه الأساسي والثانوي، حيث احتل المرتبة الأولى على طلبة الثانوية العامة القسم الأدبي عام 1978م، وحصل على أكثر من دورة تدريبية في الإعلام في سوريا و تونس وغيره.

وحصل على شهادة البكالوريوس عام 1985م من قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الملك عبد العزيز في جدة تخصص إذاعة وتلفزيون، كما تلقى العديد من الدورات التدريبية في الداخل والخارج.

بدأ في العمل مذيعاً غير متفرغ في إذاعة الحديدة بين عامي 1982 - 1985م، ثم عُيِّنَ عضواَ في إدارة الإستعراض عام 1986م، ثم عضواً في إدارة البرامج في تلفزيون صنعاء فعمل على تقديم عدد من البرامج المميزة مثل: (عالم عجيب) و(قاموس المعرفة) وبرنامجه الجماهيري الأشهر في الساحة اليمنية فرسان الميدان، ثم عُيِّنَ مسؤلاً عن البرامج العلمية والتعليمية بدرجة مدير عام بعد ذلك تحول من قناة اليمن إلى قناة السعيدة للعمل فيها.

انتقل إلى رحمة الله في 2010/6/14م بعد معاناة طويلة مع المرض، كان علاو قد نقل للمستشفى بعد تدهور حاد في حالته الصحية جراء مضاعفات مرض السرطان الذي اكتشف قبل أشهر وخضع لأكثر من رحلة علاجية بالخارج شملت ألمانيا والأردن والسعودية، قبل أن يستقر في منزله قبل شهرين بعد أن أقر الأطباء في مستشفى الملك فيصل بن عبد العزيز بصعوبة حالته بعد انتشار المرض في جسده.