محمد علي الحوثي يوجه دعوة إلى مسؤول أمريكي لزيارة صنعاء .. من هو ؟

محمد علي الحوثي يوجه دعوة إلى مسؤول أمريكي لزيارة صنعاء .. من هو ؟

يمن دايز - متابعات خاصة

دعت جماعة أنصار الله (الحوثيين) مسؤولاً امريكياً لزيارة العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيرتها، بغرض الإطلاع على الأوضاع المأساوية الناجمة عن الحصار المفروض من قبل التحالف الذي تقوده السعودية.

وطالب القيادي البارز بالجماعة محمد علي الحوثي،الخميس، في تغريدة على حسابه الشخصي رصدها "يمن دايز"  النائب عن الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي، كريس مورفي بزيارة العاصمة صنعاء والإطلاع عن كثب على ماوصفها بـ"جرائم العدوان".

وقال،"ندعو عضو الكونجرس لطلب دول العدوان بالسماح له بمواصلة رحلته إلى اليمن وزيارة عاصمتها ‏حتى يرى عن كثب الوضع المأساوي جراء الحصار المفروض،‏ويشاهد الجرائم الإرهابية التي يرتكبها العدوان طيلة السنوات الست الماضية وإلى اليوم"،حد تعبيره.

وكتب الصحفي الأمريكي "كيسي كومبس" معلقاً على هذه الدعوة بالقول: "محمد الحوثي يطلب من التحالف السماح لـ كريس مورفي بالقدوم إلى صنعاء؛ هل سبق للحوثيين أن قدموا دعوة لأي سياسي أمريكي آخر مثل هذه؟.. إنهم ينظرون بحق إلى مورفي على أنه شخص متعاطف مع حركة الحوثيين".

وغالبا ماتظهر جماعة الحوثي عدائها الصارخ للولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة و من غير مناسبة، كما وضعت الجماعة لنفسها شعارا يتضمن عبارات الموت لأمريكا ولإسرائيل.

وأظهر مورفي وهو عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، خلال الأسابيع الماضية حماسا كبيرا بملف الأزمة اليمنية من خلال زيارته لعدد من الدول العربية ذات العلاقة بالملف وكذا لقاءاته مع المبعوثين الخاصين الى اليمن الأممي مارتن غريفيث والأمريكي تيم ليندر كينغ لمناقشة جهود السلام في البلد.

ومؤخراً، طالب السيناتور الامريكي، المتهم بكونه من أهم أعضاء جماعات الضغط الإيرانية في أروقة مجلس الشيوخ، بضرورة رفع العقوبات الإقتصادية المفروضة على طهران.

وأشار في تصريحات إلى أنه لايمكن وقف الحرب في اليمن طالما ماتزال إيران تحت طائلة العقوبات، في محاولة منه لربط الملفين الإيراني واليمني، الأمر الذي يرى مراقبون بأنه سيزيد من تعقيدات البحث عن إحلال السلام في البلد المطحون بفعل حرب منهكة دخلت عامها السابع على التوالي.

ويتهم مورفي السعودية والإمارات باستهداف المدنيين، كما يحمل الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا ومن خلفها الرياض مسؤولية تدمير الاقتصاد في اليمن.

وقال في نقاش مع وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك،هناك صراع حول مأرب ولكن هنالك غارات جوية من قبل السعودية والإمارات اللتان ترميان القنابل على أهداف مدنية، فيما الاقتصاد تَدَمّر وزاد ذلك بالحصار الذي تفرضه الحكومة والسعودية.

مضيفاً، "يدخل بعض الغذاء والوقود بكميات غير كافية، لكن الصراع والحصار زادا من المأساة وأصبح صعبا على الناس شراء الغذاء، وعلى الطرف الآخر الحوثيون والحكومة بالكاد يستطيعون تأمين الغذاء للشعب اليمني وبعضهم يقومون بتحويل المساعدات وكل ذلك يؤدي بالشعب الى حافة المجاعة".