مصر : تطور جديد وخطير في قضية نيرة أشرف .. احالة متهمين إلى القضاء وهذا ما حدث مع سلمى بهجت

تطور جديد وخطير في قضية نيرة أشرف .. احالة متهمين إلى القضاء وهذا ما حدث مع سلمى بهجت

يمن دايز - وكالات

 قررت نيابة جنوب المنصورة في مصر، الخميس، إحالة ثلاثة ممرضات وشخص آخر، إلى محكمة جنايات المنصورة؛ لاتهامهم في واقعة تصوير جثمان نيرة أشرف داخل المشرحة، ونشر المقطع بمواقع التواصل الاجتماعي.

وحددت المحكمة يوم الأحد المقبل، موعدا لعقد أولى جلسات محاكمتهم، بحسب ما أورد موقع “إرم نيوز“.

وانتشر مؤخرا، مقطع فيديو للطالبة المغدورة نيرة أشرف التي قتلت ذبحا على يد زميلها محمد عادل أمام جامعة المنصورة يوم 20 حزيران الماضي، من داخل المشرحة.

وكانت الممرضة التي قامت بتصوير فيديو نيرة أشرف في المشرحة، قد ادعت أنها قامت بذلك لتوثيق المصوغات التي ترتديها حتى لا تتم سرقتها في الزحام.

واعترفت الممرضة الأولى، وهي المتهمة الرئيسية، للنيابة العامة بالاتهامات المنسوبة إليها. موضحة أنها صورت جثمان طالبة المنصورة نيرة أشرف، والتي قُتلت ذبحاً على يد زميلها محمد عادل، بعد وصوله المستشفى خلال فحصه.

وأشارت الممرضة إلى أنها أرادت فقط عرض التصوير على أخصائي الجراحة. مؤكدة أنها صورت الفيديو لحظة دخوله المستشفى ليس بغرض التشفي أو الترويج له أو التعدي على حرمة الموتى. ولكن لرصد المجوهرات التي ترتديها لإبعاد الشبهات أو اتهام الطاقم بسرقة أي متعلقات.

وقالت إنه لاحقاً طلبت اثنتان من زميلاتها المقطع فأرسلته إليهما، وهما المتهمتان الأخريان بالواقعة.

وبحسب بيان النيابة العامة، فبسؤال المتهمة الأخرى قالت أنها احتفظت بالتصوير في هاتفها بعد حصولها عليه من المتهمة الأولى حتى اليوم السابق على ضبطها. ثم حذفته خشية مساءلتها قانونيا.

أما المتهمة الأخيرة، فقد أنكرت الاتهامات المنسوبة إليها وادعت حذفها التصوير من هاتفها في اليوم التالي على حصولها عليه.

وكان الفيديو قد سبب صدمة وضجة واسعة في مصر وفتحت والسلطات تحقيقاً عاجلاً حول الواقعة.

رد أسرة نيرة أشرف على تسريب الفيديو

وكانت أسرة الطالبة القتيلة قد توعدت بمقاضاة مسرب الفيديو جراء مشاهدتها جثمان ابنتها وكشف جسدها.

وقالت شروق أشرف، شقيقة نيرة، إنه تم اتخاذ إجراءات قانونية بحق من سرب الفيديو.

وأضافت: “أصعب مشهد أن نشاهد أختنا في المشرحة، وحسبنا الله ونعم الوكيل في المتعاطفين مع القاتل الذي مثل بجثتها وأطاح بحياتها غدراً”.